على صدرايى خويى

1505

فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه عمومى آيت الله العظمى گلپايگانى قم ( فارسى )

نستعليق ، اشرف بن اسماعيل گيلانى ، 29 شعبان 986 ، ازروى نسخه مصنف ، عناوين شنگرف ، درحاشيه تصحيح شده با حاشيه نويسى مختصر ، در اول نسخه تملك محمدبن گل محمد بتاريخ 1211 و مهر بيضوى به سجع ( اللهم صل على محمدوآله محمد ) و دربرگ آخر مهر مربعى به سجع ( لااله الا الله الملك الحق المبين عبده محمد ابراهيم ) آمده است ، كاتب درانتها چنين نوشته : ( وهذه النسخة سودتها من نسخة المصنف رحمه الله بعد تصحيحها ) ، جلد : تيماج ، قهوه اى بدون مقوا ، 156 برگ ، 20 سطر ، 8 * 18 سم 4558 ) نسخه شماره : 4454 - 174 / 22 از اول تا آخر ، نسخ ، كاظم بن ميرزا بيك استرآبادى ، 9 شوال 1057 ، با حواشى با امضاى ( مدظله ) از اول تا آخر مقابله شده است . ، جلد : تيماج مشكى ، 202 برگ ، 15 سطر ، 10 * 18 سم 4559 ) نسخه شماره : 8300 - 150 / 56 ( حجازيها ) از اول تا آخر ، نسخ ، يوسف بن عبدالله ، شوال 1094 ، بدون جلد ، 114 برگ ، 17 سطر ، 10 * 19 سم 4560 ) نسخه شماره : 1040 - 130 / 6 انجام : وكان كلاهما عن حادثين قديمين عن مسبوقين بالعدم واذا نسب الى بعض منها كان علة از اول تا ( قوله لابدهنا من امر ذى جهتين استمرا وعدم الاستمرار ) ، افتادگى ازانجام ، نستعليق ، بى كا ، عناوين ونشانيها شنگرف ، نسخه درحاشيه تصحيح شده ونسخه بدل آورده شده ، دراول تملك مهدى بن صادق وجمال الدين حسن بن اسماعيل لاهجانى و ديگران دراول نسخه اشعار فارسى دررثاى سيدالشهداء : شد وقت آنكه شعله زجانها علم زند / طغيان غم اساس فراغت به هم زند ، جلد : مقوا ، فرسوده ، عطف تيماج ، 144 برگ ، 20 - 23 سطر ، 10 * 5 / 18 سم حاشية شرح الميبدى على هداية الحكمة ( فلسفه - عربى ) گيلانى ، شمس الدين محمد ، - 1098 ق حاشيه و ردى است بر شرح ميبدى بر ( الهداية الاثيرية ) اثيرالدين ابهرى و تقويت متن هدايه گيلانى درابتدا گويد : ( الباعث عليها ان الشارح المذكور لم يأت بشيء سوى الاعتراضات وتقوية الاشكالات واهمال التحقيقات فى دفع الشبهات ولما كان اكثر الايرادات مندفعة فيثبت المطالب التى ارى انها تامة بحيث يندفع عنها الاعتراضات لمحض تاييد مفيض التحقيقات . . . ) . ظاهراً اين نسخه منحصر بفرد است ، درمنابع كتاب شناسى وفهارس نسخ خطى با چنين تأليفى از ملاشمسا برخورد نكردم . 4561 ) نسخه شماره : 1560 - 110 / 9 آغاز : بسمله الحمدلله الذى هدانا سبيل التحقيقات فى المغالطات وعلمنا رموز الاشارات فى التدقيقات . . . فيقول احوج المحتاجين الى الله الغنى محمد المشتهر بشمسا الجيلانى